محمدمهدى فقيه بحرالعلوم
63
يحيى بن عمر علوى ( فارسى )
لَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ مَشْربٌ مِنْ دِمائِهِمْ * وُغُلَّتَها مِنْ شُرْبِها لَيْسَ تَنْقَعُ وَ ما حُكْمٌ لِلطّالِبينَ شُرَّعٌ * وَفيكُمْ رِماحُ الترك بِالْقَتْلِ شُرَّعُ لَكُمْ مُرْتَعٌ في دارِ آلِ محمد * وَ دارُكُمْ لِلترك وَالجَيْشِ مُرْتَعُ أَخِلْتُمْ بِأَنَّ الله يُرْعى حُقُوقَكُمْ * وَ حَقُّ رَسُولِ الله فيكُمْ مُضَيَّعُ وَ أَضْحُوا يُرَجُّونَ الشَّفاعَة عِنْدَهُ * وَ لَيْسَ لِمَنْ يَرْميهِ بِالْوَتَرِ يَشْفَعُ فَيَغْلِبُ مَغْلوبٌ ، وَيُقتَلُ قاتِلٌ * وَيْخَفِضُ مَرْفُوعٌ ، وَيَدْنى المَرْفَعُ درود بر اسلام كه با رفتن خاندان پيامبر ( ص ) ، اسلام نيز رفته است . پس با آن خداحافظى كنيد . و با از دست دادن ايشان ، بلندى و عظمت را از دست دادهايم و اركان فضايل ، متزلزل مىشود . آيا اشك ريختن در خواب و در قبرشان ، چشمى آرام مىگيرد و به خواب مىرود ، درحاليكه پسر رسول خدا ( ص ) در خاك ، خفته است . همانا خاندان محمد ( ص ) ، از حمايت دين و اسلام رها شدند و خانه آنان بدون سكنه شده است . كشتيد فرزندان رسول خدا ( ص ) را در خلال حكومتتان و پراكنده كرديد جمعشان را كه هرگز جمع نمىشود .